التغذية
خدماتنا
- تقييم غذائي شامل.
- . خطط غذائية مخصصة.
- استشارات في التغذية الرياضية.
- الوقاية من الأمراض المزمنة وعلاجها.
- الدعم الغذائي في أمراض الجهاز الهضمي.
- التحكم في الوزن.
- التثقيف الغذائي.
أسئلة متكررة
ما هو التقييم الغذائي؟
التقييم الغذائي هو عملية متكاملة تتضمن مراجعة التاريخ الغذائي للمريض، القياسات الجسمية، التحاليل الكيميائية الحيوية، وتقييم الحالة الصحية العامة. يسمح هذا التقييم بتحديد أوجه القصور أو الزيادات الغذائية ووضع خطة غذائية مخصصة.
ما الذي تتضمنه الخطة الغذائية المخصصة؟
الخطة الغذائية المخصصة هي نظام غذائي يتكيف مع الاحتياجات المحددة لكل مريض. تأخذ هذه الخطة في الاعتبار عوامل مثل الحالة الصحية، التفضيلات الغذائية، نمط الحياة والأهداف الفردية، سواء كان ذلك فقدان الوزن، التحكم في مرض مزمن أو تحسين الأداء الرياضي.
كيف يمكن للتغذية أن تمنع الأمراض؟
يمكن للنظام الغذائي المتوازن والمناسب أن يمنع الأمراض المزمنة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية. التغذية السليمة تقوي الجهاز المناعي، تقلل الالتهابات وتحسن الوظيفة الأيضية، مما يقلل من خطر الإصابة بهذه الحالات.
متى يجب علي زيارة أخصائي التغذية؟
يُنصح بزيارة أخصائي التغذية إذا كانت لديك مخاوف بشأن وزنك، أو إذا كنت تعاني من أي مرض مزمن، أو إذا كنت ترغب في تحسين أدائك الرياضي، أو ببساطة إذا كنت تسعى لتبني عادات غذائية أكثر صحة. يُنصح أيضًا بذلك خلال فترة الحمل، في الطفولة، وفي سن الشيخوخة، عندما تتغير الاحتياجات الغذائية.
ما هي الفوائد التي تقدمها التغذية الرياضية؟
تعمل التغذية الرياضية على تحسين الأداء البدني، وتسريع التعافي بعد التمرين، وتقليل خطر الإصابات. توفر الخطة الغذائية الرياضية المصممة جيدًا الطاقة والمغذيات اللازمة لزيادة الأداء إلى أقصى حد والحفاظ على صحة الرياضي.
هل من الممكن فقدان الوزن بطريقة صحية من خلال التغذية؟
نعم، في وحدة التغذية في Agel Group نساعد المرضى على فقدان الوزن بطريقة آمنة وفعالة من خلال خطط غذائية متوازنة تعزز العادات الغذائية المستدامة على المدى الطويل، دون اللجوء إلى أنظمة غذائية مقيدة تعرض الصحة للخطر.
ما هو الوقت اللازم لرؤية النتائج مع خطة غذائية؟
قد تختلف النتائج اعتمادًا على الأهداف والحالة الصحية للمريض. بشكل عام، يمكن ملاحظة التغيرات في الوزن وتكوين الجسم ومستويات الطاقة في غضون أسابيع قليلة، على الرغم من أن الفوائد طويلة الأجل تتحقق مع استمرارية الخطة الغذائية والتعديلات الضرورية.
تم تصميم وحدة التغذية في Agel Group لتقديم نهج شامل في الوقاية، التشخيص والعلاج للاضطرابات المتعلقة بالتغذية، بهدف تحسين صحة ورفاهية مرضانا من خلال التغذية والعادات الصحية.
تتكون وحدتنا من فريق من أخصائيي التغذية والخبراء في علم الأنظمة الغذائية المؤهلين تأهيلاً عالياً، والمكرسين لتقديم خطط غذائية مخصصة تتكيف مع الاحتياجات الفردية لكل مريض.
يضمن نهج الطب عالي الدقة في التغذية تشخيصات سريعة ومخصصة، مما يسمح للمرضى بتلقي المشورة والعلاجات التي تحسن صحتهم بكفاءة. من التقييم الغذائي إلى تخطيط الأنظمة الغذائية المتخصصة، نعمل على توفير حلول تحسن نوعية الحياة وتمنع المضاعفات الصحية المرتبطة بالتغذية.
في Agel Group، ندرك أن كل شخص فريد من نوعه، لذلك تستند تدخلاتنا الغذائية إلى تقييم شامل يأخذ في الاعتبار ليس فقط الاحتياجات الجسدية للمريض، بل أيضًا نمط حياته، تفضيلاته الغذائية وحالته الصحية العامة.
هدفنا هو توفير رعاية غذائية فعالة ومستدامة، تعزز التوازن الصحيح بين تناول المغذيات واحتياجات الجسم من الطاقة.
- خطط غذائية مخصصة.
- علاج زيادة الوزن والسمنة.
- التحكم في مرض السكري من خلال النظام الغذائي.
- الدعم الغذائي في اضطرابات الجهاز الهضمي.
- التغذية الرياضية.
- التثقيف الغذائي للأمراض المزمنة.
- أنظمة غذائية للمرضى الذين يعانون من عدم تحمل أو حساسية تجاه الطعام.
في تخصص التغذية، تشمل الأمراض الأكثر شيوعًا التي نعالجها الأمراض المزمنة والمشاكل الصحية المتعلقة بالتغذية ونمط الحياة:
- السمنة وزيادة الوزن: حالات تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع 2، ومضاعفات صحية أخرى. يتضمن العلاج تغييرات في النظام الغذائي، زيادة النشاط البدني، وفي بعض الحالات، تدخلات طبية.
- السكري (داء السكري): مرض مزمن يؤثر على كيفية استقلاب الجسم للجلوكوز. التحكم السليم في النظام الغذائي ضروري لإدارة مستويات السكر في الدم ومنع المضاعفات.
- اضطرابات شحوم الدم: تغيرات في مستويات الدهون في الدم، مثل الكوليسترول والدهون الثلاثية، التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تلعب التغذية دورًا حاسمًا في تنظيم هذه المستويات.
- ارتفاع ضغط الدم الشرياني: ارتفاع مستمر في ضغط الدم، والذي يمكن التحكم فيه وغالبًا ما يمكن عكسه بتعديلات في النظام الغذائي، خاصة من خلال تقليل تناول الصوديوم وزيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم.
- اضطرابات الأكل: تشمل فقدان الشهية العصبي، الشره المرضي، واضطرابات الأكل بنهم. تتطلب هذه المشاكل نهجًا متعدد التخصصات حيث تكون التغذية مفتاحًا للتعافي.
- أمراض الجهاز الهضمي: حالات مثل الداء البطني (السيلياك)، ومرض كرون، ومتلازمة القولون العصبي، والتي تتطلب نظامًا غذائيًا محددًا للتحكم في الأعراض وتحسين نوعية حياة المريض.